الرئيسية / تحويسة / الرومان، البيزنطيون، الأمازيغ والمسلمون ينتظرون بمحطة ساحة الشهداء : مترو الجزائر يُعيد اكتشاف إكوزيوم والقصبة السفلية
1224089_6_3cdb_sur-4-50-metres-des-experts-aides-d-equipes

الرومان، البيزنطيون، الأمازيغ والمسلمون ينتظرون بمحطة ساحة الشهداء : مترو الجزائر يُعيد اكتشاف إكوزيوم والقصبة السفلية

http://whitegoldimages.co.uk/?kowtovnosti=%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9&644=96 2016-10-09 تحويسة 1,684 زيارة

الخيارات الثنائية الرهان

الصفحة الرئيسية هكذا أخفت فرنسا الاستعمارية وجه “دزاير” الحقيقي

http://huntnewsnu.com/?santaklays=%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86

http://freemanharding.co.uk/?kostrybatuy=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84&979=76 http://revesbyestate.co.uk/?pjatachok=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A7&57d=82 مع بداية السنة القادمة 2017، سيكون مرتادو مترو الجزائر على موعد مع “محطة-متحف” وذلك على خلفية توسعة محطات المترو من محطة البريد المركزي إلى ساحة الشهداء، هذه المحطة الاستثنائية، والتي لا نجد نظيراً لها في العالم أجمع ماعدا إيطاليا واليونان، ستحمل المسافر إلى سفر حقيقي عبر الزمن ليعيش مختلف الحقب التاريخية التي مرت عليها الجزائر العاصمة.

منتدى تداول فوركس

http://chrisdrake.net/?kilko=%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%8A%D9%86&f76=5c تداولت المواقع الاجتماعية مؤخراً صوراً خاصة بالمحطة-المتحف، والتي جعلت الرأي العام يتطلع لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، كونه متعلقاً بالهوية الوطنية الضاربة في عمق التاريخ، وقد أوضحت الصور عدداً من الأروقة الرومانية والأرصفة المبلطة بالموزاييك، وكذا مقابر بيزنطية وأثار عثمانية، مما يدل على ثراء مدينة الجزائر وإرثها التاريخي الطويل، أصابت الكثير بالدهشة والافتخار بالانتماء لهذا الوطن.

خيار ثنائي منخفضة عالية محطة-متحف تجمع على امتداد 1000 متر مربع حكاية الجزائر العاصمة بالكامل، والتي تعرف تحديداً في الحقبة المعاصرة بالقصبة السفلية، إلا أنها لم تضم القصبة بوجهها العثماني-الإسباني وكفى وإنما امتدادها يعود إلى القرن الثاني قبل الميلاد، إذ أننا أمام “إكوزيوم” التي جمعت كل من الرومان، البيزنطيين، المسلمين، البربر، الأتراك، المورسكيين وأخيراً الفرنسيين.

http://investingtips360.com/?klaystrofobiya=%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9&8e5=9e محطة- متحف حرص على تصميمها عدد من الوزارات على رأسها وزارة الثقافة وديوان استغلال وتسيير الأملاك الثقافية، وذلك بالاستعانة بخبرات يونانية وإيطالية نظراً لوجود هذا الاستثناء في هذين البلدين بالإضافة إلى المعهد الفرنسي للأركيولوجيا، الذي حرص على الحفاظ على القيمة المادية للآثار.

http://parts.powercut.co.uk/?risep=%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A&d7e=9d http://www.juegosfriv.co.com/?yorkos=%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A&ead=9c رحلة الألفي سنة إلى الماضي

http://dinoprojektet.se/?kapitanse=jobba-hemma-stockholm&a82=8e 2000 سنة إلى الوراء هي رحلة المترو من محطة البريد المركزي إلى ساحة الشهداء، سوف يخترق فيها الأروقة الرومانية التي لا تزال تحافظ على أسسها العتيدة، وكذا أرصفة الموزاييك والفسيفساء الرومانية المتناهية في الروعة والإتقان لإحدى الكنائس التي تعود إلى القرن الخامس على غرار ما هو موجود في كل من تيبازة وشرشال، ثم يتوقف بنا المترو ليترحم على أمواتنا البيزنط، حيث تم اكتشاف مقبرة كبيرة تحتوى على 71 قبرا يعود إلى القرن السابع، هذا بالإضافة إلى مسجد السيدة المشيد أثناء الوجود العثماني وكذا بيت المال الذي تعرض للهدم عمداً على يد الآلية الاستعمارية الفرنسية سنة 1832 في نيّة مدبّرة لطمس الهوية الجزائرية. والمثير في هذا الموضوع هو وجوب نفض التراب على الإيديولوجية الكولونيالية التي حكمت الجزائر، ولا تزال تتوغل، إيديولوجية عنصرية همجية مفادها أنه لا وجود لتاريخ ولمعالم تاريخية في الجزائر قبل 1830، وأن الحضارة هي عمارات الاسمنت التي شيدت على هذه الآثار المذهلة.

مرتبطة هنا محطة- متحف من أهم إنجازات سياسات النقل حتى وإن كانت محض صدفة، إلا أن الاحترام كامل ومرفوع لجميع الهيئات التي أهدت للشعب الجزائري هذه المساحة التاريخية الحيّة.